السيد هاشم البحراني
43
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثالث والخمسون في قوله تعالى : * ( وأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه حديثان الحديث الأول : روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده عن محمد بن الحنفية عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : " أنا ذلك المؤذن " ( 2 ) . الحديث الثاني : عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال لعلي في كتاب الله أسماء لا تعرفها الناس قوله فإذن مؤذن بينهم يقول ألا لعنة الله على الظالمين الذين كذبوا بولايتي واستخفوا بحقي " ( 3 ) . الباب الرابع والخمسون في قوله تعالى : * ( وأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ) * من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث الحديث الأول : علي بن إبراهيم في تفسير في معنى الآية قال : حدثني أبي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : " المؤذن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يؤذن أذانا يسمع الخلائق كلها والدليل على ذلك قول الله عز وجل في سورة براءة * ( وأذان من الله ورسوله ) * فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كنت أنا الأذان في الناس " ( 4 ) . الحديث الثاني : محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن أحمد بن عمر الحلال قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن قوله تعالى : * ( وأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ) * قال : " المؤذن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " ( 5 ) . الحديث الثالث : ابن بابويه قال : حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى بالبصرة قال : حدثني المغيرة بن محمد قال : حدثنا رجا بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) قال : " خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالكوفة منصرفه من النهروان وبلغه أن معاوية يسبه ويلعنه ويقتل أصحابه فقام خطيبا إلى أن قال ( عليه السلام ) فيها : وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة ، قال الله عز وجل : * ( فأذن مؤذن
--> ( 1 ) الأعراف : 44 . ( 2 ) شواهد التنزيل : 1 / 267 ح 261 . ( 3 ) المصدر السابق : ح 262 . ( 4 ) تفسير القمي : 1 / 231 . ( 5 ) الكافي : 1 / 426 ح 70 .